المرجع اليعقوبي يحذر من الازدواجية في المعايير ويصف أداء الحكومة بالفتن السياسية
داعيا الجماهير إلى مواجهة التحديات التي تمر بها بحزم وشجاعة
وكالة أنباء البلاد : محمد الربيعي – خاص
وصف المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي التخبط الذي تمر به الحكومة بـ ( الفتن السياسية التي تعصف بالبلاد ) و إنها أهلكت الحرث والنسل وخرّبت البلاد وأهدرت المليارات وصارت أرواح الناس الأبرياء وممتلكاتهم مرهونة بجرّة قلم تشعل المواجهة أو جرّة قلم توقفها ولا رأي للشعب المغلوب على أمره، هذا غير الاتفاقيات والصفقات التي تُنَظَّم في الظلام من دون إطلاع الشعب وقادته المخلصين ولا يعلم مخاطرها إلا الله تبارك وتعالى.
وحذر آية الله العظمى اليعقوبي من الازدواجية في المعايير بقوله “ ان الذين يتولون أمر الأمة وشؤون البلاد وبيدهم مقدّرات الشعب سواء كانوا قيادات دينية أو سياسية أو اجتماعية فإن كل واحد من هذا الشعب المضطهد المحروم يصرخ في وجوههم بلوعة وأسى ويردد ما قالته الزهراء (عليها السلام): (فنعم الحكم الله ونعم الخصيم محمد) على كل حرمان من حقوق الحياة الكريمة في المأكل والملبس والمسكن والزواج.
مؤكداً الى عدة امور تنخر في جسد العراق منها ” وعلى كل سوء في الخدمات كالماء والكهرباء بلغ حد الانهيار. وعلى كل فقير جائع حتى بلغت نسبة العراقيين تحت خط الفقر 40% أي حوالي 12 مليون إنسان. وعلى كل مريض يعاني الألم حتى يفقد حياته ولا يجد في المستشفيات وسائل الرعاية اللازمة والدواء الكافي. وعلى كل مهجّر على رغم إرادته في داخل العراق وخارجه حتى بلغوا الملايين وأصبحوا مشكلة عالمية. وعلى كل يتيم لا يجد من يمسح رأسه بعد أن فقد أبويه بسبب الصراع الدموي المحموم على السلطة بين الفرقاء السياسيين. وعلى كل دمٍ بريء سفك من غير حقّ ولا شأن له بما يجري غير أن المتخاصمين جعلوا بيوت الأبرياء ساحة لمعركتهم الظالمة ” .
كما اشار الشيخ اليعقوبي ان هذه هي المعايير المزدوجة التي فضحتها الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام) والتي نعيشها اليوم وتعاني منها الأمم وعلى مرّ الأجيال فكيف يحاكِم مجرماً ما على فعلِه من يرتكب نفس الجريمة .
جاء ذلك في كلمة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي التي القاها فضيلة الشيخ محمد الهنداوي ( الناطق باسم سماحته ) في ذكرى استشهاد الزهراء على الالاف من زوار الامام علي (ع) في ساحة ثورة العشرين بالنجف الاشرف صباح هذا اليوم .






















